Retuts | - كم سيكون عمري عندما ،سأصل لأهدافي؟!- بالضبط بقدر ما سيكون ذلك ،إذا لم تحقق اهدافك
avatar-placeholder
الاشعارات

- كم سيكون عمري عندما ،سأصل لأهدافي؟!- بالضبط بقدر ما سيكون ذلك ،إذا لم تحقق اهدافك

منذ 7 أشهر

- كم سيكون عمري عندما ،
سأصل لأهدافي؟!


- بالضبط بقدر ما سيكون ذلك ،
إذا لم تحقق اهدافك

الحياة الجميلة الراقيه هي ما ينعم بها للآخرين.ببساطه وكما يقال في البدايه من السهل العليك قبول فكره الإقامة الشامله في دبي-- افضل من فكره حصولك على مبلغ معين وعمل جولة سياحيه به حول العالم. من الأسهل لك أن تعمل براتب جيد في مكتب ليس راقيا بدلا من ان تقوم في المقامره باموالك .من الافضل تناول اللحوم المشويه بدلا من تناول وجبة افطار سريعه.

أنك سوف تؤجل الحياة الجميلة الى وقت لاحق، دائما يجب عليك التفكير بأن النجاح لا يتحقق إلا عندما تقوم بتطوير العمل الخاص بك الى مشروع ناجح.فعند قراءة جميع الكتب المتعلقه بالأعمال التجارية الالكترونيه ، هل يمكنك وحدك ان تنشئ موقعا الكترونيا و اداره البيزنس عليه فقط بمعلومات النظريه؟ طبعا هذا خداع للذات اذا كان الجواب نعم

يحتاج الدماغ إلى خداع ذاتي، لكي لا يقوم ببدء نشاط جديد

دائما يفضل الدماغ توفير الطاقة بدلا من تشغيل الطاقه الكاملة، فعاده تنفذ بسرعه تلك الرغبه حالما تقوم بتخيل شيء معتاد عليه ،هنا الدماغ لا يقوم بالتحفيز و تشغيل الطاقه الازمه، لان تلك الافكار الاعتياديه ستكون في دوامه افكار اعتاد عليها الدماغ ،فلا داعي ان يقوم الدماغ بالتحفيزو تشغيل الطاقه الازمه ما دام ليس هنالك افكار جديده مثيره للاهتمام

نحن نعرف طريقة بسيطة ستجبر الدماغ على التصرف والعمل.

كيف يعمل الدماغ؟

تذكر الإجراءات والأفكار التي تسبب زيادة التحفيزو الطاقه فيك وتنشيط الرغبه في الحياة.يتم تضمين هذا بواسطه هرمون الدوبامين - وهو ما يسمى هرمون المتعة،وهو مسؤول عن الرغبة والتحفيز.الذي يشعل الاثاره لديك و يجعلك في حالة معنوية عالية

يتم إنتاج الدوبامين ليس فقط عندما تصل إلى الهدف ، ولكن أيضًا عندما تتخيل أنك قد حققت بالفعل ما تريد. إنه يعطي إرتفاعا حقيقيا في القوه والرغبه الشديده للذهاب إلى الهدف حتى من خلال الضغطو الضروف الصعبه، مما يجبر الدماغ على القيام بأعمال غير تلقائية واتخاذ قرارات صعبة.

تخيل أنك ستقوم بعقد اتفاق مع الدماغ بان تعملا وفق المخطط التالي:

الضغط النفسي ← القيام ببذل جهد ← تعزيز الثقة

التعاون الصادق مع الدماغ يبدو على الشكل التالي:يسجل الدماغ الجهود التي تقوم بها و نتيجه لذلك يترجمها الى حاله ذهنيه على شكل تجربه و خبره .. فعند الوصول إلى مستوى و مرحله جديده ناجحه هذا يعود بالتاثير الايجابي علينا وعلى الدماغ الخاص بنا.

يحتاج الدماغ إلى هدف:

  1. يأخذه إلى مستوى جديد
  2. كسر المسار الحالي للأحداث
  3. سوف يمنحننا الطاقة للتحرك
  4. تعزيز الإيمان بالخالق و بالتالي تعزيز الثقه بالنفس
  5. تأكد من أنك دوما على الطريق الصحيح.

تقنية "الغايه ام الاهداف"

لتفعيل إنتاج الدوبامين ومنح الدماغ الطاقه اللازمة لتحقيق ذلك ، استخدم تقنية "الغايه ام الاهداف".

"الغايه ام الاهداف"
هي نظرة مستقبلية على واقع و مرحلة جديده لطالما نسعى لها

المرحلة الأولى

فكر ماهيه الأفكار التي تجعلك مسرورا و تستمتع بها ، تلك التي تسبب حرفيًا رعشه جسديه في جسمك. مع ابتسامه عريضه مشرقهى مملوءه بالدف الصافي

ليس لديك ايه احلام تداعب خيالك أومن المحتمل أن بعض من تلك الاحلام قد أصبحت حقيقة لديك؟ ببساطه اكتب كل ما تريد ان تحققه و تسعى اليه.

إن تحديد الأهداف بنفسك سيؤدي حتما إلى التحرك وتجاوز العقبات الأولى (عنا بالفعل لقد بدأت زيادة الدوبامين بهذا الاحساس).لاتنسى -ان حافظ على هذا الشعور الممتع لزياده تنشيط الدوبوامين.

لا يمكنك تحقيق تلك الغايه في الوضع المالي الحالي ، لكنك اكيد ستكون قابله للتحقيق فقط عندما تبذل جهودًا معينة تؤدي الى ذلك الهدف.

الغايه تنقسم إلى عدة فئات.

 

الجسم والمظهر

ربما كنت قد حلمت منذ فترة طويلة الى الذهاب إلى هاواي او الى اوربا والاستمتاع هنالك بوقتك

تشمل هذه الفئة أي رغبات قد تغيّر حالتك جسدك وتمدك بالاسترخاء من خلال تواجدك هناك.كما هو معروف للكثيرين منا ،الاسترخاء و تصفيه المزاج أمر مهم عند السفر الى اماكن ترغب بالذهاب اليها - حيث يتم تسجيل ذلك الاحساس وتذكره بشكل خاص من قبل الدماغ .

اسلوبك هو ما سوف تصدره الى العلم عن نفسك. يمكن أن تكون الغايه هنا في هذه الفئة شرائيه اي بمقابل مبلغ كبيرجدا من المال بالنسبة لتلك الخدمات الشخصيةالمتعلقه بتلك الرحله كغذاء و ملابس و شراء الاشياء المفضلة

 

السكن والسيارات

السكن - واحدة من أكثر الفئات المثيرة،إن تغيير ظروف السكن يعني دائمًا تغيير الحالة الراهنه:فعند الانفصال عن والديك ، والانتقال للعيش مع شريك حياتك ، وزياده مساحه اكبر و زياده في حدود توسع نشاطك في الحياه

بالنسبة للطبقة الخاصه من دماغنا ، فإن شراء منزل جديد يعني حرفياً شحن منطقه جديد من الدماغ عبر الدوبامين. هذا الشحن الفعال- يفرح الدماغ!

يجب ان يكون اهدافك واحلامك موسعهلا: منزل في المدينه بدلا من منزل ريفي ، سكن في مبنى خمس طوابق خاص بك بدلا من مبنى من من غرفتين ، دع العائلة من الجد الى الاولاد ان ينعموا في مبنى واحد فستكون هذه الخطوه استشعارقوي لطفولتك.

 

السفر

إذا سألت أصدقائك أو معارفك عما قد ينفقونه على مبلغ غير محدود من المال ، فسيجيب العديد منهم على الأرجح السفر و الاسترخاء.

السفر هي واحدة من أكثر الفئات إثارة.

هذا التحفيز بالنسبة للدماغ ، جيد و اكثر من جيد- عندما تكون بيئة ومناخ جديد ، حيث يصبح اداء الدماغ للاعمال سريعه واكثر مرونه و سلاسه

 

هدايا للآخرين

في هذه الفئة ، التأثير العاطفي ملموس وعميق. الشكر من قبل الآخرين هو حافز قوي للمضي قدمًا.

أخيرًا ، ابدأ بمساعدة الوالدين واهلك ، قم بارسال اطفالك إلى مدارس خاصة ، وقم باعداد لأمسية تجمع زملائك في الصف او العمل ، وارسل جدتك للعلاج الحديث - حيث أن العناية بالأحباب تعطيك مليون فوائده وتنشيط الرحمه واسم الله الرحيم .

 

التعليم ، المهارات ، الخبرة الجديدة

تنقسم التكاليف إلى نوعين: النفقات والاستثمارات.

يشير التعليم إلى النوع الثاني. الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال ، والذهاب إلى قسم تعلم اللغات ، حتى ان مجرد تعلم لغة أجنبية ، فإنك تعطي الدماغ تحديات جديدة لا تتوقف عن التطور.

يجب ان تكون هنالك محاولة لتغيير نطاق الأنشطة الخاصه : مثل خوض دورات عن اي حرفه مهنيه ، او خوض دورات تعليميه في التجارة الإلكترونية على موقع ايباي العالمي ،، و دورات العلاج الموجه للجسم ، و عن الممارسه الجنسية مع الزوجه ، ودورات المهارات الخاصه بالفخار أو المجوهرات. طبعا في هذه الحاله يستخدم الدماغ مناطق أخرى لديه لتطوير تلك المهارات الجديده. حيث يمكن استخدام أي معرفة جديده مكتسبه ، للزياده في المجالات التي تتقنها انت ، ستكون لديك المزيد من الفرص لخوضها و بالتالي إنشاء نشاط تجاري ناجح خاص بك .

 

مؤسسة خيرية

اقسام جديره بالذكر من الغايه الملحه - تكون صغيرة -مثلا ترقية الشرفة في منزلك ، وبناء ملعب ، والتبرع بالمال إلى دار الايتام ، ومساعدة الأطفال المحتاجين.

الأهداف التي قمت بإعدادها
من قبلك ، ستؤل
تقدم وتطور مطلوب.

المرحلة الثانية

بعد استعادة القدرة على العزيمه رغبتك نحو الافضل.. فيما يلي قائمة من 30-40 - هدفا التي ستحفزك على التحرك و بدء العمل.

الخطوة التالية هي تحديد واختيار من بين تلك الأهداف _الأهداف العشرة الأكثر إثارة على مدارالسنة.

سر آخر متعلق بالدوبامين هو أنه يتم إطلاقه في الدماغ حال وصلنا إلى الهدف المتوسط مرحليا,هذا يمنحك دفعه للامام و الالتزام على الثبات لتحقيق الهدف .كلما تسارعت الخطوات نحو تحقيق الهدف كلما زاد افراز نسبه الدوبامين

لا يمكن إجراء الإصلاحات في البيت لهذا العام؟لا تقوم بانفاق جميع الاموال على ذلك_ ابحث عن نقاط و طرق تخرجك من هذا الوضع الدائم-تابع الكورسات المفيده و المهمه لبدء مشروع جديد من نوع اخر لتغيير نمط معيشتك

المرحلة الثالثة

اخترغايه بحيث ان تكون ذو معنى وقابلة للتحقيق خلال الشهرين القادمين. بحيث انك قادرعلى تحقيقها ،عندها سيولد دماغك سيناريوهات من اجل الإجراءات المحتملة والازمه اتخاذها.

لا تطلق من مبدا "الإرادة الضعيفة مثلا "لا أعرف بماذا ارغب" "جيدًا ، فرضا شراء جهاز MacBook جديد ضع ذلك كغايه مرحليه" طبعا في غضون ساعتين من اختيار الغايه المطلوبه يجب الانتقال إلى اجراء عمل ملموس وفعال لتحقيق ذلك.

كيف يمكن تجنب الأخطاء؟

لماذا لا يمكنك تحقيق ذلك ؟ ما الذي يجب فعله؟
أنت تضع أهدافًا غير حقيقيه لا تشعل الرغبه فيك لعملها ،لأنها تحقيقها مستحيل في الوقت الراهن. ضع لنفسك أهدافًا يمكنك تحمله جسديًا.
لا تخجل بقولك أنك لا تريد اي شيئ ترغب في تحقيقه. لا تنسى أن تغذي الدماغ باهداف تحفيزيه ، وإلا ستدخل في مرحله وضع السكون ، و بهذه ستكون على وشك الإنهاك الشديد وبالتالي عدم الرغبه في فعل اي شيء.
أنت تحدد الأهداف التي ليست مهمه بالنسبة إليك. وانما تحدد بأهداف اجتماعيًه ،. أعد قراءة مرة أخرى قائمة بنود اهدافك لتحقيق الغايه المطلوبه وقم بشطب تلك النقاط التي كتبتها بدافع الاحتشام مثلا / "لأنني رجل عائلة" / " من اجل لأنني كنت قد وعدت أصدقائي لفترة طويلة" - واكتب ما تريد انت شخصيًا.
دعم وتغذيه الطموح : ماهيه الادوات ليست مهمه ما دامت تخدم الهدف. المتعه باستخدام الوسائل لتعزيز الطموح يعطي تعزيز إيجابي. الشيء المهم هو عدم جعل تلك الوسائل الهدف المنشود فلا ننسى الغايه من تحقيق الاهداف.

تذكر حول العقد غير المعلن مع الدماغ ؟ انه يمدك بالموارد المهمه - وبالتالي تكافئ دماغك باطلاق الدوبامين ، ويترجم ذلك في الدماغ بزياده في الخبره وتجربة حيويه ايجابيه .

إذا كنت قد وصلت إلى الهدف المنشود جزئيا ، ولكن لسبب ما ، فأنك قد تلغي تنفيذ الغايه النهائيه المطلوبه فمثلا (لاتنفق اموالك على اشياء غير مهمه ، لا تشتري جهاز iPhone جديد ، لا تقم في رحله و انفاق المال ) ، لماذا -لان الدماغ يكون في حالة تأهب ، يمدك بالادوات فهو حتى الآن لا يزال يتعاون معك.

لا تحاول أن تخدع الدماغ.

في كل مرة تقدم فيها عقلك للعمل أكثر من دون تقدم له الاحساس المطلوب ، يؤدي ذلك الى كسر الاتفاق بينك وبينه:

الضغط النفسي ← القيام ببذل جهد ← تعزيز الثقة

يمكن ان يتحول ان ذلك إلى

الضغط النفسي ← القيام ببذل جهد ← الضغط النفسي ←القيام ببذل جهد ←الضغط النفسي ←الضغط النفسي

يتوصل الدماغ إلى نتيجة منطقية: "إن التنمية تساوي الإجهاد. وإذا كان ذلك يؤدي إلى مزيد من التوتر ،فهذه عمليه غير مفيده للدماغ وبالتالي"- يذهب الدماغ إلى" وضع السكون ". من هنا تبدا اللامبالاة والكسل والتعب.

الحل بان تختر من قائمة الأهداف والتي توجد بها موارد كافية من الحلول حتى حب لهذه الحالة. امنح الدماغ دفعة ومجال للرد على الإجراءات غير الاعتدياديه.

مهمة الاداه للوصول للغايه هي أن تشرح للدماغ: إذا أمكنه فعل ذلك مره ، فعندئذ يمكنه أن يفعلها أكثر من مره و بشكل افضل!

لتجنب الأخطاء ، اعمل في قائمة الغايه كلما كان ذلك ممكنًا - اما بأكمالها باشياء ايجابيه أو شطب تلك الحالات السلبيه.

تقنية الاداه للوصول للغايه تساعد على تحديد الاحتياجات العميقة ، وتصور الهدف ورؤية مسار حركة التطور .